قانون الغاب

 

يمر كل يوم على الأقل الآلاف من السيارات العسكرية و المدنية بالقرب من دوار معراته الواقعة تحت سيطرة ميلشيا أحرار الشرقية ، منهم أعضاء المجلس المحلي لمدينة عفرين التي أصدرت عدة تعاميم و قرارات ، بخصوص قطع الأشجار ( المثمرة _ الغابية ) و بيعها حطباً ، التي بقيت حبراً على الورق أمام جبروت المدعو أبو رامي و شركائه ، صاحب المحل المسمى منشرة عفرين ، بينما يطبق القرار على الفلاح الكُردي البسيط صاحب الملك و الذي لا يملك ثمن عشر لترات من المحروقات سواء كان لإعداد الطعام أو التدفئة في فصل الشتاء ، إذ يقوم المدعو أبو رامي بشراء جذع الأشجار التي تزيد أعمار البعض منها عن 100 _ 150 عاماً ، من عناصر الميلشيات المسلحة و المستوطنين و قطعها ثم بيعها حطباً إلى التجار في مدينتي إدلب و إعزاز ، و قسم آخر يصدر منها إلى تركيا بأسعار زهيدة ( بسعر التكلفة ) لغض النظر عن أعماله المخالفة للقانون و الرشاوي التي يدفعها للجهات المسؤولة في غرفة الزراعة بالمجلس المحلي .

منظمة حقوق الإنسان في عفرين
24/05/2021