مآسي الكُرد بعد الإحتلال التركي على أيدي طالبي الحرية و الكرامة

 

بدأت مآسي أهالي منطقة عفرين ” جياي كورمنج ” بعد دخول قوات الإحتلال التركي برفقة الميلشيات المسلحة الموالية لها ، و تهجير سكانها الأصليين الكُرد و تشتيت الأسر بين عدة مناطق داخل و خارج سوريا .
من بين تلك العائلات ، عائلة علي حمكرو من أهالي قرية قرزيحل _ شيراوا ، التابعة لمدينة عفرين . إذ توفي المواطن ذكي علي حمكرو 62 عاماً ، المهجر و المحتجز قسراً في منطقة الشهباء _ فيفين يوم الإثنين بتاريخ 23/01/2021 بعيداً عن أسرته ( الزوجة و الأولاد ) المتواجدة في القرية ، و شعوره بالقهر بسبب منعه من العودة إلى قريته و لم شمل أسرته .


حزنت والدته المسنة ” زلوح رشيد ” 80 عاماً ، المتواجدة بالقرية وحيدة في منزلها ، و تأنيب ضميرها بعدم قدرتها على حضور جنازة أبنه البكر ، توفيت الوالدة قهراً يوم الجمعة بتاريخ 09/04/2021 .

و بعد إنتهاء مراسم دفن الجنازة و مرور أسبوع تقريباً ، قام الأبن الثاني يحيى علي حمكرو 50 عاماً ، بمنح منزل والدته لأحد الأقرباء من القرية للسكن فيه ، و ما أن علم عناصر ميلشيا أحرار الشام المسيطرين على القرية ، قاموا بمداهمة منزله ، يوم الأحد بتاريخ 18/04/2021. و الإعتداء عليه ضرباً مبرحاً أمام أبنه الوحيد المرافق له ، و إسماعه كلمات نابية بغرض الإهانة و من ثم القيام بخطفه و أقتياده إلى المقر الأمني و ضربه مرة أخرى و تعذيبه جسدياً و نفسياً و الإفراج عنه فيما بعد في حالة بائسه ، و مع وصوله المنزل بقي طريح الفراش لمدة ثلاثة أيام نتيجة الضرب و التعذيب و الإهانة و القهر ، فقد حياته ، يوم الأربعاء بتاريخ 21/04/2021 بنوبة قلبية نتيجة الظلم الذي لحقه على أيدي ” الجيش الوطني السوري الحر ” التابعة للإئتلاف الوطني السوري و الحكومة السورية المؤقتة ، و ممارساتهم اللاإنسانية الممنهجة ( ليست فردية ) المنافية للأعراف و المواثيق الدولية الحقوقية منه و الإنسانية بحق السكان الأصليين الكُرد.

منظمة حقوق الإنسان في عفرين
24/04/2021