عصابات الجيش الوطني السوري الحر

جراء الأفعال و الممارسات التي تقوم عناصر قادة الميلشيات المسلحة و الشرطة العسكرية و المدنية التابعة للحكومة السورية و الإئتلاف الوطني السوري ، لا يمكن وصفها إلا بالأفعال التي تقوم العصابات المافياوية .

1 _ يتعرض المواطن الكُردي إلى الإبتزاز المادي و تحصيل الفدية أثناء الخطف و بعد إطلاق سراحه ، ففي ناحية راجو خُطف أكثر من 400 مواطن خلال السنوات الثلاث الماضية بعضهم مازال مصيره مجهولاً و حُكم على البعض منهم بأحكام متفاوتة من المؤبد و الآخر بعدة سنوات لكن أغلبهم ما زالوا في ظل الأحكام العرفية دون محاكمة ، و في الفترة الأخيرة أُطلق سراح عدد من المواطنين الكُرد ينحدرون من مختلف قرى الناحية ، لكن عناصر الميلشيات المسلحة المسيطرة على المواقع بالتواطئ مع عناصر الشرطة العسكرية في مركز ناحية راجو بقيادة المدعو العميد جراح الكماري ، يفرضون عليهم الفدية ، بشكل آخر و تسمية أخرى ” الحلوان ” وتقدر بمبالغ نقدية أو تنكة زيت عن كل فرد .

2 _ بين فترة و أخرى تندلع الإشتباكات المسلحة بين أفراد ما يسمى ” الجيش الوطني السوري ” حول المسروقات و الصفقات التجارية المشبوهة من تهريب الأسلحة و المتفجرات و المخدرات و نشر الدعارة التي تعتبر من الظواهر التي تتسم بها العصابات المافياوية .
و ضمن هذا الإطار جرى يوم الإثنين بتاريخ 29/03/2021 إشتباك مسلح بين عناصر ميلشيا السلطان مراد من جهة و عناصر ميلشيا الجبهة الشامية من جهة أخرى في حي المحمودية بمدينة عفرين و الذي أدى إلى إصابة و جرح عدد منهم ، بسبب الخلاف حول تمرير شحنة من المخدرات و بغرض الأستحواذ على الكمية المهربة و التي تقدر بأكثر من 50 كغ ، و جرت العادة أن تتدخل لجنة ما يسمى رد الحقوق و المظالم بين أطراف الصراع للفصل بين الطرفين و أحقية طرف منهما ، مثلما جرى قبل يومين بين عناصر من ميلشيا فيلق الشام والحمزات المسيطرين على قرية الباسوطة بسبب تمرير المخدرات عبر الحاجز و السيطرة على بعض النقاط المهمة التي تربط المنطقة الخاضعة لسيطرة قوات الإحتلال التركي برفقة الميلشيات المسلحة الموالية لها مع المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري  .

   

منظمة حقوق الإنسان في عفرين

30/03/2021