نصب أعينهم التهريب _ الأموال المسروقة _ الفرار

جلى إهتمام عناصر الميلشيات المسلحة ” الجيش الوطني السوري الحر ” بات يتعلق بالسيطرة على المواقع القريبة من معابر التهريب التي قد تنقذهم في المستقبل من المتابعات و الملاحقات القضائية ، بغية الفرار إلى المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري و القوات الرديفة الموالية لها ، التي ترتبط معها بإتفاقيات و مصالح مشتركة .

أندلعت إشتباكات مسلحة في بلدة الباسوطة _ شيراوا ، الخاضعة لسيطرة ميلشيا الحمزات بقيادة المدعو أبو جابر ” الجيش الوطني السوري ” مع عناصر من ميلشيا فيلق الشام بقيادة المدعو عبدالله حلاوة ” قيادي سابق في ميلشيا الحمزات ” بإستخدام مختلف الأسلحة المتوسطة و الخفيفة ( دوشكا _ bkc _ كلاشنكوف ) بسبب خلافات شخصية بين القياديين على أحد الحواجز في القرية و طلب كل جهة منهم تعزيزات عسكرية من حلفائه بمدينة عفرين نتيجة حدة و توسع مساحة الإشتباكات لتشمل عناصرهم المنتشرين في كل من القرى التالية ( باسوطة _ برج عبدالو _ كفرزيت _ شاديرة _ غزاوية ) بغية السيطرة على القرى التابعة لناحية شيراوا خاصة جبل الأحلام منها . و تشير بعض المصادر إلى مقتل ثلاثة عناصر و مدنيين من المستوطنين حتى الآن دون معرفة عدد الجرحى .
علما بأن حالة الإستنفار ما زال مستمراً حتى لحظة إعداد هذا التقرير كما تشير الأنباء إلى وصول لجنة ما تسمى ” رد الحقوق و المظالم ” إلى البلدة للفصل بين الطرفين المتنازعين ، و من جهة أخرى سبق و أن جرت الإشتباكات في عدة مرات بين عناصر ” الجيش السوري ” حول المسروقات و معابر التهريب التي ترتبط مع المناطق الخاضعة للنظام السوري و القوات الرديفة الموالية لها .

منظمة حقوق الإنسان في عفرين

28/03/2021