لا فرق بين مسلح و مستوطن

أزدياد حالات الإعتداء على المواطنين الكُرد من قبل المسلحين و المستوطنين على حد سواء ، نتيحة الحماية و القوة التي يتمتعون بها بوجود قوات الإحتلال التركي .

1 _ تعرضت المواطنة ” الأرملة ” حميدة مستو من أهالي قرية بعيه _ ناحية شيراوا في يوم الخميس بتاريخ 18/03/2021 للإصابة برجلها نتيحة العيارات النارية التي أطلقها عناصر ميلشيا فيلق الشام أثناء ذهابها إلى الفرن بسبب رفضها زواج أبنتها من أحد المسلحين قبل فترة شهر ونصف تقريباً و نقلها إلى مشفى دارة عزة من قبل عائلة من المكون العربي في حالة يرثى لها لتلقي العلاج . ومنذ تاريخ طلب الفتاة فإن المواطنة حميدة و شقيقها محمد مستو يعيشون في جو من الرعب و الخوف نتيجة ترهيبهم من عناصر الميلشيا و تهديدهم إن قدموا شكوى بحقهم لدى أية جهة معنية بالأمر ( الشرطة العسكرية و المدنية ) .

2 _ أقدم عدد من أطفال المستوطنين خلال الأسبوع الماضي برمي الحجارة على منزل مواطنة مسنة في إحدى قرى ناحية راجو و الإستهزاء بها ، فقام أبنها بطردهم و تحذيرهم من العودة على رمي الحجارة مرة ثانية .
و في اليوم الثاني قام المسؤول الأمني في بلدة ميدان أكبس بإستدعاء الإبن و التحقيق معه مرتين بسبب تحذيره للأطفال بدلاً من تنبيه و توبيخ أولياء الأطفال .
كما قامت الشرطة المدنية قبل شهر و نصف تقريباً أثناء تخريب و تدمير قبر الشاعر عارف خليل بن شيخو ” بافى كوله ” بتاريخ 04/02/2021 بإستدعاء أقربائه و مختار القرية للتحقيق معهم بسبب وصول الخبر للإعلام و ليس بهدف معرفة المخربين و اللصوص الذين قاموا بسرقة أحجار المرمر المحيطة بالقبر و كسر بعضها خاصة الأحجار التي كتبت عليها باللغة الكُردية
إنطلاقاً من النظرة العنصرية الشوفينية .

منظمة حقوق الإنسان في عفرين
22/03/2021