قطع الأشجار و الرؤوس في عرف ” الجيش الوطني السوري الحر “

لا فرق بين قطع الرؤوس و قطع الأشجار في قوانين الجيش الوطني السوري الحر ، إنما المهم هو تنفيذ الأجندات و المشاريع الإستيطانية التوسعية لحكومة الإحتلال التركي بعيداً عن الشعور بالمسؤولية الوطنية و الإحساس بالإنتماء الوطني السوري .
أولا _ كرمت وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة و الإئتلاف الوطني السوري النقيب المجرم أيهم القباع الملقب ” أبو شهاب ” بترفيعه إلى رتبة رائد في سلك الشرطة المدنية ، الذي قتل المواطن الكردي محمد حسين بن حنيف من أهالي قرية بليلكو التابعة لناحية راجو بتاريخ 09/09/2019 تحت التعذيب بشتى الوسائل التي تستخدم في الفروع الأمنية لدى النظام السوري ( بلانكو _ بساط الريح _ الصعق الكهربائي _ البنسة _ الكبل الرباعي ) و ذلك في مقر الشرطة المدنية بمركز الناحية بعد خطفه إلى جانب شقيقه صلاح حسين بن حنيف ” الموظف بالمجلس المحلي للناحية ” بتاريخ 28/08/2019 بتهمة التعامل مع الإدارة السابقة و الخدمة الإجبارية
و أعترف النقيب المدعو أبو شهاب أمام الشهود في المحكمة بأنه تسبب بالقتل ، علماً بأن عملية الخطف ناتج عن إنتقام شخصي بسبب مطالبة المغدور بصريهج الماء العائد له و إستيلاء النقيب مع عناصره عليه و مطالبته بالفدية لقاء إطلاق سراحهما .
ثانيا _ أقدمت عناصر ميلشيا فيلق الشام بقيادة المدعو صليل الخالدي و شريكه الرائد هشام ، المسيطرين على بلدة ميدان أكبس التابعة لناحية راجو يوم الإثنين بتاريخ 14/12/2020 على قطع شجرة البلوط المعمرة ” كلبري ” التي تقدر عمرها بحوالي 150 عاماً ، الكائنة على الطريق الرئيسي الواصل بين قرية قره بابا إلى مركز الناحية ، بواسطة منشار كهربائي أمام أنظار قوات الإحتلال التركي و بيعها حطباً ، كما قطعوا الشجرة الأخرى ” البلوط كلبري ” الواقعة بالقرب من حقول الزيتون في قرية قره بابا ، على غرار بقية الأشجار الغابية و المثمرة .
منظمة حقوق الإنسان في عفرين
17/12/2020